Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
هآرتس: القيادات العسكرية الإسرائيلية قلقة بسبب غياب تأثير تل أبيب على المفاوضات الإيرانية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها "بلومبرغ" بين الولايات المتحدة وإيران غير دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": طهران وواشنطن..كشف سري عن "صندوق إعادة الإعمار" بـ300 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يطلع لافروف على تفاصيل الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة نفط إيرانية ثالثة تحمل مليون برميل تغادر الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: الأمم المتحدة هي المسؤولة عن تعطيل مبادرة الحبوب في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 157 مسيرة فوق روسيا والقرم والبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة روسيا-آسيان في قازان
RT STORIES
روسيا تزيد صادراتها من منتجات اللحوم إلى آسيان 50 مرة في 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا و"آسيان" تفتحان آفاقا جديدة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام لرابطة "آسيان": دول المنظمة مهتمة بالتعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وآسيان.. شراكة استراتيجية في ظل تحولات عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توافد الزعماء المشاركين في قمة "روسيا - آسيان" إلى قازان (صور + فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-آسيان في قازان
-
مونديال 2026
RT STORIES
النيران الصديقة تربك العرب في الجولة الأولى من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات العربية بعد الجولة الأولى من كأس العالم 2026.. تعادلات مشجعة وخسائر مؤلمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفضل لاعب في المباراة.. علوان يكتب التاريخ ويبعث رسالة أمل للجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عكسي وركلة جزاء يحسمان فوز النمسا على الأردن في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول هدف مونديالي تاريخي للنشامى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يرد على الجدل.. وعلمه يرفع في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من وعد تلفزيوني إلى أرض الملعب.. مبابي يحتفل بطريقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر الـ38 عاما جملة من الأرقام الخرافية.. ميسي يكسر أساطير كأس العالم أمام الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يتألق بثلاثية ويقود الأرجنتين لاكتساح الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جائزة غيرت حياتها.. مشجعة تعيش 7 نسخ من كأس العالم متتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوراساو تدخل التاريخ.. أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليلة تاريخية لميسي.. هاتريك في شباك الجزائر تتوجه "هداف كأس العالم عبر التاريخ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم السابع!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق يتعرض لهزيمة قاسية أمام النرويج في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
ليست أرواحا "بل بضاعة معرضة للتلف"!
مثل هذا الأمر كان يحدث في القرن الثامن عشر، وكان يمكن لقباطنة السفن التجارية أن يتفادوا الخسارة المادية بالتخلص من "بضائعهم الحية" وإلقاء البشر الذين استعبدوا في البحر.

وحدة صناعة الموت 731.. كم شخصا قتلت؟ ومن وفر لها الحماية؟
هذه القصة التي تعد الآن وصمة عار في التاريخ البريطاني، بدأت في نوفمبر وديسمبر من عام 1781، حين شقت سفينة تجارة العبيد "زونغ" طريقها منطلقة من غرب إفريقيا إلى جامايكا، وكانت تحمل "بضائع حية" هي عبارة عن 442 عبدا إفريقيا، وكان يأمل تجار الرقيق أن يحصلوا "مقابل كل رأس" من هذه "البضاعة" التي تم الحصول على تأمين لها، على 36 جنيها إسترلينيا.
كان يقود تلك السفينة التجارية البريطانية القبطان لوك كولينجوود ويساعده طاقم مكون من 17 بحارا بريطانيا. هذا العدد القليل في حد ذاته يشير إلى أنه لم يكن من الممكن الحفاظ على النظافة والنظام على متن السفينة خلال تلك الرحلة الطويلة، علاوة على ذلك كانت السفينة محشوة بأربعمئة وأربعين من الأفارقة المستعبدين، وهو رقم يزيد 2.8 مرة عما كان مقررا.
خلال رحلة السفينة "زونغ"، انتشر على ظهرها وباء الكوليرا وأمراض أخرى، ما أثار قلق القبطان ومساعديه، لأنه في حالة وفاة العبيد العادية، فإن شركة التأمين لن تدفع لهم أي تعويضات على الإطلاق، لأن "الموت الطبيعي للبضائع"، وفقًا للقواعد البحرية المعمول بها، لم يكن يسري عليه التامين. وذلك يعني أن العبد إذا مات بسبب المرض، فإن شركة التأمين لن تعوض العملاء المالكين للعبيد.
زاد انتشار الأمراض على ظهر السفينة، وبحلول نهاية نوفمبر، فقد الطاقم عددا من البحارة وحوالي 60 من العبيد الأفارقة، ولذلك قرر القبطان ومساعدوه في 29 نوفمبر مواجهة المشكلة واتخاذ إجراءات لمنع "الرقيق" من أن يموت حتف أنفه، وبالتالي "حرمان" المالكين من الحصول على تعويضات من شركة التأمين.
خرج قادة السفينة التجارية البريطانية بحل "وحشي" يتمثل في ربط بعض العبيد المرضى وإلقائهم في البحر، وتبرير فعلتهم بالقول إنهم يريدون إنقاذ العبيد الأصحاء من وباء البرص، وبالتالي إنقاذ بضاعتهم الحية.
كان هذا الحل "الوحشي" قانونيا في ذلك الوقت، ولا شيء يستطيع أن يمنع التاجر من التخلص، كما يشاء، مما كان يعد "بضاعة" بما في ذلك البشر.
كان المنطق القانوني السائد حينها، أنك إذا رميت بعبيدك في البحر بقصد إنقاذ آخرين، فستحصل على تعويضات من شركة التأمين على كل شخص، في حين إذا مات الرقيق بسبب المرض أو تم إنزاله إلى جزيرة في الطريق مثلا وهو ما يزال حيا، فلن يكون هناك حق في التعويض.
في اليوم الأول من عملية "إعدام" العبيد، جرى تكبيل 54 إفريقيا بالسلاسل الثقيلة ورميهم في البحر وهم يصرخون ويتدافعون فيما القبطان وبحارته منهمكون في عملية "القتل" بلا رحمة، وهو أمر كانوا يعدونه تخلصا من بضائع تالفة، بقوة القانون!
في اليوم التالي جرى التضحية 42 شخصا من الأفارقة المستعبدين، ورميهم إلى قاع البحر، وفي 1 ديسمبر تم رمي دفعة أخرى من العبيد المكبلين بالسلاسل إلى البحر.
في ذلك اليوم أقدم عشرة عبيد وهم في حالة من الرعب من وحشية البريطانيين على الانتحار والقفز إلى الماء قبل أن يتم فعل ذلك بهم، وهم بهذه الطريقة حرموا التجار البريطانيين من الحصول على التعويض الذي لا يسري على الانتحار!
بعد مرور 112 يوما وهو ما يعد ضعف المدة المعتادة، رست السفينة "زونغ" في جامايكا في 28 ديسمبر، ومن بين حمولة من الرقيق ضمت 440 إفريقيا نجا 208، فيما بلغت الخسائر نسبة 53 بالمئة.
من يمكن وصفه بالقاضي والجلاد، قبطان السفينة كولينجوود، كان المرض قد أنهكه وتوفى بعد 3 أيام من رسو السفينة.
أصحاب السفينة بعد عودتها إلى ليفربول طالبوا شركة التامين بتعويضات عن 122 إفريقيا تم التضحية بهم وإلقائهم في البحر، وكان مبرر تلك المذبحة انتشار الأمراض، ونقص مياه الشرب.
نقابات شركات التأمين في ليفربول اشتبهت في عملية احتيال وقامت برفع دعوى قضائية في مارس 1783. المحكمة أيدت مطالب تجار الرقيق في البداية، واستأنفت شركة التأمين الحكم.
ثار جدل في المحكمة، إلا أن المدعي العام لإنجلترا وويلز رد بحدة قائلا: " أي نوع من التصريحات بأن الناس تم إلقاؤهم في البحر؟ نحن نتحدث عن الممتلكات والسلع. السود هم البضائع والممتلكات التي يملكها المتاجرون، ومن الحماقة اتهام هؤلاء النبلاء الذين فعلوا الشيء الصحيح بالقتل. تصرف الكابتن الراحل كولينجوود في مصلحة سفينته وحماية طاقمه. إن التشكيك في تجربة القبطان الذي أبحر لفترة طويلة ويحظى باحترام كبير هو الجنون بعينه، خاصة حين يتعلق الأمر بالعبيد. يمكن مقارنة هذه الحالة بما إذا تم إلقاء سجل في البحر".
في نهاية المطاف، رفض اللورد مانسفيلد، الذي ترأس المحكمة، التعويض، بدعوى أن نقص المياه على متن السفينة كان نتيجة للإدارة غير السليمة للسفينة من قبل القبطان. علاوة على ذلك، اتضح أنه كان لا يزال هناك 1900 لتر من المياه العذبة على ظهر السفينة "زونغ" عند وصولها إلى جامايكا.
وتم أيضا في المحكمة إلقاء اللوم على القبطان على حمولة السفينة الزائدة، وكان التركيز على قصة التعويض عن البضائع المفقودة فقط، ولم يتهم القبطان الراحل وبحارته لا من قريب ولا من بعيد بالقتل.. لم تكن أرواحا بريئة في نظرهم بل بضاعة معرضة للتلف!
المصدر: RT
التعليقات