مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

حل لغز عمره 80 عاما حول بعوض ينشر قرحة "آكلة للحم".

تمكن بحث جديد من حل لغز محيط بانتشار قرحة بورولي منذ ثمانية عقود، وهي عدوى مزمنة تصيب الجلد والعظام، وتسبب تشوهات دائمة وإعاقة طويلة الأمد.

حل لغز عمره 80 عاما حول بعوض ينشر قرحة "آكلة للحم".
صورة تعبيرية لبكتيريا المتفطرة القرحة / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ولم يكن واضحا بالضبط كيف تنتشر العدوى، وفي البحث الجديد أظهرت النتائج أن البعوض يصاب بالعدوى من عض الأبوسوم (ويسمى أيضا الفأر الجرابي أو الفأر الكيسي وهو حيوان يتميز بوجود كيس أو جيب ملتصق بالطبق الخارجية للبطن) الذي يحمل البكتيريا. ثم ينقل البعوض العدوى إلى البشر من خلال لدغاته.

ما هي قرحة بورولي؟

قرحة بورولي، المعروفة أيضا باسم قرحة بيرنسديل أو قرحة سيرلز، هي عدوى جلدية تسببها بكتيريا المتفطرة القرحة.

ويبدأ الأمر مثل لدغة بعوضة صغيرة، وعلى مدى عدة أشهر، يتطور ببطء إلى قرحة، مع تدمير واسع النطاق للأنسجة الأساسية.

وعلى الرغم من أن العدوى غالبا ما تكون غير مؤلمة في البداية، إلا أنها يمكن أن تصبح خطيرة جدا. وإذا تركت دون علاج، يمكن أن تستمر القرحة في التوسع. ومن هنا حصلت على اسم "آكلة اللحم".

ولحسن الحظ أن قرحة بورولي قابلة للعلاج. وتعد دورة العلاج بمضادات الحيوية محددة لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع علاجا فعالا، ويتم دعمها أحيانا بعملية جراحية لإزالة الأنسجة المصابة.

أين يمكن التقاط العدوى؟

تعتبر منظمة الصحة العالمية قرحة بورولي مرضا جلديا استوائيا مهملا. وتم الإبلاغ عن حالات في 33 دولة، معظمها في غرب ووسط إفريقيا.

ومع ذلك، منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم أيضا تسجيل قرحة بورولي بشكل متزايد في ساحل ولاية فيكتوريا الأسترالية، بما في ذلك الضواحي المحيطة بملبورن وغيلونغ.

ويعرف العلماء منذ فترة طويلة أن حيوانات الأبوسوم الأسترالية الأصلية كانت مسؤولة جزئيا عن انتشار المرض، كما لعب البعوض المشتبه به أيضا دورا في زيادة الحالات. وهذا البحث الجديد يؤكد هذا.

وأجرى الباحثون، وفقا للورقة البحثية المنشورة في مجلة Nature Microbiology، مسوحات واسعة النطاق عبر منطقة تبلغ مساحتها 350 كيلومترا مربعا في فيكتوريا.

وجمعوا البعوض وقاموا بتحليل العينات لتحديد ما إذا كانت تحمل العامل الممرض، وعلاقتها بحيوانات الأبوسوم المصابة والأشخاص المصابين.

وأظهر الاختبار الجزيئي لعينات البعوض أنه من بين أكثر نوعين من البعوض وفرة، كانت Aedes notoscriptus فقط (وهي نوع منتشر على نطاق واسع في أستراليا) إيجابية بالنسبة لبكتيريا المتفطرة القرحة.

واستخدم الفريق بعد ذلك الاختبارات الجينومية لإظهار أن البكتيريا الموجودة على هذا البعوض تتطابق مع البكتيريا الموجودة في براز الأبوسوم والبشر المصابين بقرحة بورولي.

وقاموا كذلك بتحليل عينات البعوض التي تحتوي على الدم لإظهار أن Aedes notoscriptus كانت تتغذى على كل من الأبوسوم والبشر.

ومن أجل ربط كل شيء معا، كشف التحليل الجغرافي المكاني عن تداخل المناطق التي تحدث فيها حالات قرحة بورولي البشرية مع المناطق التي ينشط فيها البعوض والأبوسوم الذي يؤوي المتفطرة القرحة.

وأشار الباحثون إلى أهمية هذا النتائج التي توصلوا إليها في المساعدة على اتخاذ خطوات بسيطة لتجنب العدوى، مثل تطبيق طارد الحشرات وإزالة المياه الراكدة في المنزل التي يتكاثر فيها البعوض.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات