مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"اكتشافات هامة" حول علاقة الغذاء بالسرطان

توصّل فريق من العلماء، يدرس انتشار سرطانات القولون لدى الشباب والشابات، إلى "اكتشافات هامة" حول الدور الذي تلعبه الاختلافات في النظام الغذائي.

"اكتشافات هامة" حول علاقة الغذاء بالسرطان
صورة تعبيرية / THOM LEACH / SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

راجع العلماء 176 دراسة علمية سابقة في محاولة للتعمق في تفاصيل كيفية تأثير أنظمة غذائية شائعة على ميكروبات الأمعاء لدى البشر، بهدف تحديد الأنظمة الغذائية التي تؤدي إلى تكاثر بكتيريا الأمعاء المرتبطة بنمو الورم السرطاني.

ووجدت المراجعة الشاملة أن النظام الغذائي الغربي، الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون المشبعة والأطعمة المصنعة، ينطوي على أكبر المخاطر، كما وجد فريق البحث أن النظام الغذائي الغني بالألياف "المستخدم للتحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري" له تأثير وقائي ضد التغيرات المرتبطة بالسرطان.

وأوضح العلماء أن النظام الغذائي الغربي يجعل من الصعب على الجهاز الهضمي تفكيك أي ألياف صحية بعد تناولها. كما يؤدي إلى الحد من تنوّع البكتيريا التي تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، الضرورية لتقليل الالتهاب في الأمعاء.

ويعد الالتهاب المزمن أو طويل الأمد في الأمعاء مثيرا للقلق، لأنه يمكن أن يؤدي إلى طفرات ضارة في الخلايا، ما يزيد من احتمال تحولها إلى خلايا سرطانية.

ومن ناحية أخرى، حقق الأشخاص الذين اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الخضراء "الغنية بالفواكه والخضروات وزيت الزيتون "، أفضل النتائج الصحية بشكل عام.

وقال العلماء إن ذلك أدى إلى زيادة "البكتيريا المعززة للصحة" في الأمعاء، وقلل من وفرة تلك المرتبطة بتلف الخلايا.

ويحظى النظام الغذائي الغني بالألياف، أو النظام الذي يتضمن الكثير من الحبوب الكاملة، بشعبية كبيرة بين أولئك الذين يعانون من الإمساك المزمن أو الذين يهدفون إلى فقدان الوزن.

وأشارت المراجعة إلى أن له تأثيرا وقائيا ضد سرطان القولون والسكري من النوع الثاني والالتهابات، على وجه التحديد، لأنه غيّر مزيج البكتيريا داخل ميكروبيوم الأمعاء.

وتبين أن المواد النباتية الغنية بالألياف المستهلكة تؤدي إلى "زيادة كبيرة" في أعداد بكتيريا Lactobacillus وBifidobacterium، التي تطلق مركبات يمكن أن تقلل الالتهاب.

كما وُجد أن النظام الغذائي النباتي يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لأن مادة البوليفينول الموجودة في النباتات تحفز نمو البكتيريا المفيدة.

وأثارت المراجعة أيضا العديد من الشكوك تجاه الفوائد الصحية للأنظمة الغذائية عالية البروتين وكذلك أنظمة الكيتو (منخفضة الكربوهيدرات وعالية الدهون)، والتي غالبا ما تحظى بشعبية لدى الرياضيين المهتمين بالصحة.

وأظهرت الدراسات السابقة أن أنظمة الكيتو يمكن أن تسبب انخفاضا مفاجئا في أعداد 19 نوعا مختلفا من البكتيريا المفيدة، التي تلعب دورا حاسما في "تنظيم جهاز المناعة"، من خلال الحد من نمو البكتيريا المعدية.

وقالت الدكتورة كاثرين ستانتون، المعدة الرئيسية للمراجعة: "تسلط مراجعتنا الضوء على التأثير العميق للأنظمة الغذائية المختلفة على ميكروبيوم الأمعاء. من الرائع أن نرى كيف يمكن أن تؤثر الخيارات الغذائية على توازن الكائنات الحية الدقيقة في أمعائنا، ووظائفها الأيضية".

نُشرت المراجعة في مجلة Nature Reviews Microbiology.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"