مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

حالة صحية شائعة قد تشير إلى السادية والاعتلال النفسي لدى النساء

أظهرت أبحاث جديدة أن فرط نشاط الغدة الدرقية لا يقتصر تأثيره على الأعراض الجسدية المعروفة كخفقان القلب وفقدان الوزن، بل قد يمتد ليشمل تحولات عميقة في الشخصية والسلوك الاجتماعي.

حالة صحية شائعة قد تشير إلى السادية والاعتلال النفسي لدى النساء
Gettyimages.ru

وكشفت الدراسة عن ارتباط مثير للقلق بين الإصابة بهذا الاضطراب الهرموني وظهور ما يعرف بـ"السمات الشخصية المظلمة"، والتي تشمل السلوك السيكوباتي والسادي والميكافيلي (الدهاء التلاعبي).

وتعد هذه النتائج ذات أهمية خاصة نظرا لأن هذا الاضطراب الهرموني يصيب النساء بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف الرجال.

وأجرى باحثون من كلية أشكلون الأكاديمية في إسرائيل دراسة شملت 154 مشاركا بالغا، قسموا إلى ثلاث مجموعات: 49 شخصا يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية، و52 شخصا يعانون من خمولها، و53 شخصا يتمتعون بوظيفة درقية طبيعية كمجموعة ضابطة.

وخضع جميع المشاركين لتقييم نفسي عبر استبيانات متخصصة قاست مدى موافقتهم على تصريحات مثل "أملك موهبة فريدة في الإقناع"، "بعض الناس يستحقون المعاناة"، و"أستمتع حقا بالأفلام وألعاب الفيديو العنيفة"، والتي صممت للكشف عن نزعات الشخصية المظلمة.

وأظهرت النتائج المنشورة في مجلة Current Psychology فارقا ملحوظا، حيث سجلت مجموعة فرط النشاط الدرقي درجات أعلى بكثير في مقاييس الاعتلال النفسي، لا سيما في جوانب الاندفاع والقسوة العاطفية. كما تفوقوا في سمتي السادية (الاستمتاع بإيذاء الآخرين أو السيطرة عليهم) والميكافيلية (الميل إلى التلاعب والسلوك النفعي).

ويفسر الباحثون هذه الظاهرة عبر آليتين متكاملتين:

1. الآلية الفسيولوجية: تؤدي المستويات المرتفعة من هرمونات الغدة الدرقية (T3 وT4) إلى تسريع معدل الأيض وزيادة نشاط الجهاز العصبي المركزي، ما يخلق حالة من "فرط الإثارة" ترتبط علميا بزيادة العدوانية والاندفاع وعدم الاستقرار العاطفي.

2. الآلية النفسية: يعاني مرضى فرط النشاط من أعراض مزمنة مثل القلق الشديد والتهيج وتقلب المزاج، ما قد يضعف قدرتهم على التعاطف ويزيد من السلوك العدائي والانفعالي في التعامل مع الآخرين.

وتفتح هذه الدراسة بابا لأسلوب علاجي متكامل، حيث يقترح الباحثون أن "دمج الرعاية النفسية ضمن الخطة العلاجية لاضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن يحسن النتائج بشكل كبير". وهذا يعني أنه بجانب العلاج الدوائي أو الجراحي لتعديل المستويات الهرمونية، قد يكون الدعم النفسي والتقييم الشخصي عاملا حاسما في التعافي الشامل للمريض وتحسين جودة حياته ونوعية علاقاته الاجتماعية.

وتسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية النظرة الشمولية في الطب، حيث لا يمكن فصل الصحة الجسدية عن الصحة النفسية، كما تدعو إلى وعي أكبر بآثار الاضطرابات الهرمونية التي قد تمتد لتشمل الشخصية وسلوك الفرد.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

"الثوري الإيراني" يعلن عن انفجار بناقلتين جنوب هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟