أطعمة تعزز دفاعات الجسم ضد السرطان
يسلّط طبيب وباحث عالمي متخصص في السرطان وعلاقة الغذاء بالصحة الضوء على دور بعض الأطعمة الشائعة في دعم دفاعات الجسم الطبيعية، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.
وأوضح الدكتور ويليام لي في بودكاست "زوي" أن الخلايا السرطانية المجهرية تتكوّن في الجسم بشكل طبيعي، إلا أن الجهاز المناعي غالبا ما يتمكن من السيطرة عليها والتعامل معها قبل أن تتحول إلى خطر حقيقي. غير أن ضعف آليات الدفاع في الجسم قد يسمح لهذه الخلايا بالنمو والتطور إلى أورام.
وقال لي إن السرطان عندما يصبح مميتا يكون ذلك نتيجة ضعف أنظمة الحماية الطبيعية في الجسم أو فقدانها لقدرتها على العمل بشكل فعال، مشيرا إلى أن الالتهاب يلعب دورا مهما في تغذية هذه الخلايا غير الطبيعية.
وأضاف أن الالتهاب يشبه "سكب البنزين على الجمر"، موضحا أن وجود الخلايا السرطانية في بيئة ملتهبة يساعدها على النمو بسرعة أكبر. ولذلك، فإن خفض الالتهاب داخل الجسم يعد عاملا مهما في تقليل خطر تطور السرطان.
واستشهد بحالات معروفة مثل حروق الشمس والتدخين، حيث يؤدي كلاهما إلى التهابات وأضرار في الخلايا. فالتعرض المتكرر للشمس قد يسبب تغيّرات في خلايا الجلد تتحول لاحقا إلى سرطانات جلدية، بينما يؤدي التدخين إلى إدخال مواد سامة تُتلف الحمض النووي وتسبب التهابا مزمنا في الرئتين، ما يزيد احتمالية تطور سرطان الرئة.
خمسة أطعمة يُعتقد أنها تدعم الوقاية من السرطان
يرى الدكتور لي أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد الجسم على تعزيز دفاعاته الطبيعية، موضحا أن الفكرة ليست أن الطعام "يعالج السرطان"، بل أنه يدعم آليات الحماية في الجسم ويقلل الالتهاب.

أعراض تبدو بسيطة لكنها قد تكون إنذارا للسرطان
1. فول الصويا
يشير الدكتور لي إلى دراسات، منها دراسة شنغهاي لسرطان الثدي، أظهرت أن النساء اللواتي تناولن كميات أكبر من فول الصويا انخفض لديهن خطر الوفاة بسرطان الثدي بنسبة تقارب 30%.
وأضاف أن عدة دراسات أخرى توصلت إلى نتائج مشابهة، حيث لم يُلاحظ ارتفاع في معدلات الوفاة مع استهلاك فول الصويا، بل كان مرتبطا بانخفاض الخطر.
2. الطماطم
تحتوي الطماطم على مركبات مهمة مثل فيتامين C والليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي.
وأوضح الخبير أن الليكوبين قد يساعد في تقليل تغذية الخلايا السرطانية بالدم، وقد أظهرت دراسات أن تناول الطماطم المطبوخة عدة مرات أسبوعيا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة تصل إلى 30%. كما أن بعض الحالات المصابة كانت أقل شراسة عند تناول كميات أكبر من الطماطم.
3. التفاح
يحتوي التفاح على مركبات نباتية مثل حمض الكلوروجينيك، والتي تساعد في تقليل الالتهابات داخل الجسم.
كما أن الألياف الموجودة فيه تغذي بكتيريا الأمعاء النافعة، والتي تساهم بدورها في إنتاج مواد تقلل الالتهاب وتعزز صحة الجهاز الهضمي.
4. التوت
يشمل التوت بأنواعه مثل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود، ويحتوي على مركبات الأنثوسيانين التي تمنحه لونه المميز.
وتعمل هذه المركبات كمضادات أكسدة قوية، تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهاب، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دور الألياف في تحسين صحة الأمعاء.
5. الشاي والقهوة
يحتوي الشاي والقهوة على مركبات البوليفينول التي تدعم وظائف الجسم الدفاعية.
ويضم الشاي مركبات الكاتيكين التي قد تقلل الالتهاب وتحد من نمو الخلايا غير الطبيعية، بينما تحتوي القهوة على حمض الكلوروجينيك ومركبات أخرى ذات تأثيرات مضادة للالتهاب.
ويشير الدكتور لي إلى أن شاي الماتشا قد يوفر فوائد أكبر، لأنه يُستهلك مع مسحوق أوراق الشاي الكاملة، ما يزيد من كمية المركبات المفيدة والألياف الداعمة لصحة الأمعاء.
المصدر: ميرور
إقرأ المزيد
علماء يجندون خلايا الدم الحمراء لتوصيل تعليمات لقتل السرطان داخل الجسم
ابتكر علماء صينيون تقنية ذكية تحول خلايا الدم الحمراء إلى "سيارات توصيل" تنقل تعليمات وراثية للخلايا المناعية داخل الجسم، لتحولها إلى مقاتلة للسرطان.
اكتشاف آلية إنتاج الخلايا للبروتينات الخبيثة
كشف فريق من العلماء كيفية قطع خلايا الحمض النووي الريبوزي لجين JAK1 وتحويله من كابح للورم إلى معزز له، مما يفسر عدوانية بعض الأورام ويفتح المجال لعلاجها.
اكتشاف تأثير عكسي لمكملات زيت السمك على الدماغ في ظروف معينة
حذر باحثون من أن مادة موجودة في زيت السمك، يتم تناولها ضمن مكملات شائعة لتعزيز وظائف الدماغ، قد تؤدي إلى تأثير معاكس وإبطاء التعافي بعد الإصابات الدماغية.
علاقة خطيرة.. أمراض القلب والكلى قد تمهّد للإصابة بالسرطان!
أظهرت دراسة طبية حديثة أن تدهور صحة القلب والأوعية الدموية والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
اكتشاف يفسر سبب استحالة علاج السرطانات المتقدمة
كشف باحثون في مركز "نيويورك لانغون هيلث" أن الخلايا السرطانية تمتلك آلية بقاء بالغة المرونة، ما قد يفسر لماذا تصبح الأورام في مراحلها المتقدمة مقاومة للعلاج.
روسيا تبتكر فيروسا محللا للأورام السرطانية
اكتشف علماء جامعة نوفوسيبيرسك، أن الفيروس المحلل للأورام المبتكر، يحمل جينا محفزا للمناعة وطفرة إضافية، يدمر الخلايا السرطانية مع إلحاق ضرر طفيف بالخلايا السليمة.
أسباب رئيسية للسرطان يمكن التأثير عليها
حدد الدكتور مارك غادزيان، أخصائي أمراض الذكورة والأورام، أهم عوامل الخطر للإصابة بالسرطان التي يمكن التحكم في العديد منها.
اكتشاف علامة مبكرة خفية للإصابة بالسرطان
أظهرت دراسة طبية حديثة أن فقر الدم المكتشف حديثا لدى البالغين قد يكون إشارة مبكرة على وجود أورام سرطانية في الجسم.
التعليقات