مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

الجمالي يحمل لواء الوحدة مع سوريا ويعارض عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة

يروي الدكتور عباس فاضل الجمالي، نجل رئيس الوزراء العراقي الأسبق، تفاصيل تعكس الأفكار القومية والوحدوية العربية لوالده متجاوزة حدود العراق، لنيل حرية البلدان المجاورة واستقلالها.

تحميل الفيديو

يتحدث عباس في الحلقة الثانية من برنامج "قصارى القول التوثيقية" مع سلام مسافر على قناة RT عربية، عن حادثة مطالبة فاضل الجمالي بطرد الوفد الإسرائيلي الممثل في الأمم المتحدة، قائلاً: "لقد تم دعوة والدي فاضل الجمالي من قبل عمدة سان فرانسيسكو لحضور الاحتفال بالعيد الخمسيني للأمم المتحدة، باعتباره من الموقعين على ميثاق الأمم المتحدة، إلا أنه كتب رسالة أوضح فيها سبب اعتذاره عن الحضور، مشيراً إلى الظلم الذي يعاني منه المهاجرون، وخاصة الظلم القادم من الولايات المتحدة، وهنا طالب بطرد إسرائيل في ذلك الوقت الممثلة آنذاك زعيمة النازية الإسرائيلية غولدا مائير".

ومن المواقف الوطنية الأخرى الشهيرة لفاضل الجمالي، دعمه لتونس والحبيب بورقيبة، وفي التفاصيل يقول عباس: "عندما كان بورقيبة رئيسا لحزب أراد أن يدخل إلى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء الاحتلال الفرنسي لبلاده، ولكنه لم يكن يحمل أي صفة رسمية آنذاك، فلم يسمح له الحراس بالدخول. حينها جاء فاضل الجمالي والوفد العراقي، وقال له: "ستدخل كعضو في الوفد العراقي، وأعطاه بطاقة أحد أعضاء الوفد، وعندما تحدث والدي باسم العراق، قال: سوف أعطي الكلمة الآن لأخي بورقيبة ليتحدث باسم تونس، وألقى خطابا عظيما، دفع بالفرنسيين للاحتجاج خارج القاعة".

ويضيف "تلك المواقف الوطنية المماثلة التي برزت عبر الوفد العراقي في الأمم المتحدة، كانت أيضا مع صالح بن يوسف، الزعيم الكبير لتونس، وبالنسبة للجزائر، كان هناك محمد يزيد وفرحات عباس، بالإضافة إلى جهوده في توحيد ليبيا واستقلالها عبر مطالباته في الأمم المتحدة".

ويتابع: " والدي كان دائماً يعمل لصالح اتحاد البلاد العربية وكان يرغب في أن تتحد العراق وسوريا، وهذا ما اختلف فيه مع نوري السعيد الذي كان لا يريد أن يُقيم اتحاداً مع سوريا في ذلك الوقت، ويحظى بتأييد الأغلبية في مجلس النواب، الأمر الذي تسبب بإقالة فاضل الجمالي من منصبه كرئيس وزراء بتصويت النواب، وتم اختيار أرشد العمري مؤقتا بديلا".

ويردف: "خلال رئاسة نوري السعيد للحكومة، طلب من والدي أن يكون وزيرا للخارجية، إلا أنه رفض وقال له: سياستي هي الاتحاد مع سوريا، لكنك فشلت في تنفيذ سياساتي، فكيف يمكنني أن أكون معك؟ وهذا الأمر لم يعجب السعيد".

المصدر: RT

 

التعليقات

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني غالب أبو زينب يرد على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وزير الحرب الأمريكي: نريد من أوكرانيا أن تدافع عن نفسها ولم نعدها بصواريخ باتريوت

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة