Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يأمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلومات حول مخزونات الذخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يتسلم دفعة كبيرة من صواريخ استخدمت لأول مرة في الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير في الشؤون الأمريكية: ترامب يبحث عن "كبش فداء" لأزمة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جونسون: ترامب يدرك تداعيات الصراع مع إيران على الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
أغلى 10 لاعبين أفارقة عبر التاريخ.. نجم ريال مدريد الجديد ينتزع الصدارة وتواجد عربي لافت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يلغي مباراته الودية في المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السباق على رئاسة "الفيفا".. أول رئيس رابطة وطنية يعارض ترشيح القطري الخليفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط صراع برشلونة وريال مدريد على ضمه.. رودري يحسم قراره ويختار وجهته المقبلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يوقع لطرابزون سبور براتب ضخم ومكافآت استثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار الانسحاب.. الاتحاد الدولي لكرة الطائرة يصدر موقفه الرسمي بشأن منتخب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إماراتي يشعل أزمة بيزيرا مع الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قائد الفرقة 76 يقدم لبوتين تقريرا مفصلا حول الوضع في قطاع دوبروبولسكي في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 281 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: يجب طي صفحة عضوية أوكرانيا في الناتو لتحقيق سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني روسي يكشف أسلوب تجنيد أوكرانيا مرتزقة من كولومبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تؤكد استعدادها لبحث أي أفكار أمريكية بناءة حول تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني يشتكي من صعوبة الحصول على صواريخ PAC-3 لمنظومات باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. منظومة "ستريلا" الروسية تتصدى لمسيرات استطلاعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم الأوكراني على كورسك.. الخارجية الروسية تسمي هدفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مرافق مرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 1,1 ألف مسيرة معادية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ.. طاقم "غريمياشي" يصيب هدفا بصاروخ "كاليبر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. مشاهد جديدة لثوران قوي لبركان "فويغو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الطاقة الخضراء سوف تسرّع بانهيار الغرب
إن التوجّه الذي أعلن عنه الغرب للانتقال إلى "الطاقة الخضراء" له عدة أسباب ومكونات رئيسية.
أولاً، يمكن أن يخفي تغيّر المناخ وراءه الانخفاض في مستوى معيشة المواطن العادي، كذلك يمكن إخفاء انهيار النموذج الاجتماعي والاقتصادي للغرب. وعليه، فإن النضال من أجل أجندة المناخ، يجب أن يعمل كمثبط لعزيمة الجماهير ورغبتها في التمرد، ويدفعها، على العكس، لتقديم التضحيات بصبر أكبر، بغرض زيادة الاستقرار الداخلي للغرب، الذي يمر حالياً بأزمة.
هل هناك فرصة أمام دونالد ترامب للعودة إلى السلطة؟
ثانياً، صممت أجندة المناخ خصيصاً لحشد الدول الغربية في الحرب ضد "ملوّثي البيئة"، الذين هم في نفس الوقت بمثابة المعارضين السياسيين الرئيسيين لهم. لذلك يصبح من الممكن والمفضّل فرض عقوبات اقتصادية على هؤلاء، تعيق نموّهم الاقتصادي، بدافع "الحفاظ على البيئة".
ثالثاً، لا شك أن الأفكار والمبادئ الخضراء الجديدة "السامية" تعزز من منطقية حفاظ الغرب على زعامته الأخلاقية والأيديولوجية في العالم على خلفية حقيقة أن هذه الدول لم تعد قادرة على أن تكون نموذجاً للحرية والديمقراطية أو حتى الازدهار. لهذا يجب أن تصبح هذه المبادئ الجديدة الساطعة هي الأخرى منارة جديدة للسذّج من البلدان النامية، ممن اعتادوا رؤية الغرب مصدراً للتقدم وليس للاستغلال.
رابعاً، يريد الغرب الحفاظ على قيادته الاقتصادية وتخلّف بقية العالم.
لقد صاغ كارل ماركس ذات مرة مصطلح "فترة التراكم الأولى لرأس المال"، والتي بدونها تكون الرأسمالية مستحيلة. وقد استغل الغرب فترة نهب المستعمرات، لتحقيق اختراق في التنمية الاقتصادية، وأصبح البقاء في القمة يتطلب جهداً واستثماراً ورؤوس أموال أقل بكثير مما يحتاجه بقية العالم للوصول إلى هذا المستوى التكنولوجي المتقدم.
إن ما يسمى بـ "الطاقة الخضراء" يتطلب استثمارات ضخمة وله كفاءة أقل من "الكربون"، لذلك يصبح في متناول أغنى الدول فقط، وبناء على ذلك يحرم الغرب البلدان الفقيرة من أي فرصة لتحقيق اختراق في تنميتها، من خلال فرض التحوّل إلى المعايير البيئية الجديدة، التي تعجز الأغلبية الفقيرة في العالم عن تحقيقها.

كم سيدفع العرب للغرب مقابل "الطاقة الخضراء"؟
خامساً، وهو الأمر الرئيسي، لقد أدى تقدم وانتشار التكنولوجيا في العالم إلى حرمان الصناعة الغربية من القدرة التنافسية، حيث ينتقل التصنيع الآن من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تدريجياً إلى آسيا ودول أخرى. لم يعد الغرب قادراً على تحمّل نفس المستوى المعيشي المرتفع لمواطنيه، وهذا هو السبب الأساسي لأزمته، وهو ما يدفعه أيضاً إلى صك شعارات من عينة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" Make America Great Again.
لقد تم تصميم الرسوم "الخضراء" على البضائع من بقية العالم، التي لن يكون لديها رؤوس الأموال الكافية لتنفيذ المعايير "الخضراء"، لمنح الصناعات الخاسرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية قبلة الحياة، وإضافة أموال إلى موازنات هذه الدول، التي تمر بعجز مزمن. بمعنى أن تلك الرسوم "الخضراء" مجرد ضريبة على المستعمرات، وهي بمثابة استعمار جديد.
لكننا هنا نصطدم بعقبة واحدة.
وهي أن الأزمة الاقتصادية التي اندلعت عام 2008، ولم تتوقف منذ ذلك الحين، تعد في واقع الأمر أزمة فائض إنتاج، كما حدث في الكساد الكبير عام 1929.
ومع فائض الإنتاج، ينخفض الطلب والإنتاج، ما يؤدي إلى هبوط الأسعار والانكماش الاقتصادي. في الوقت نفسه، وإذا ما طبعت الحكومة نقوداً غير مغطاة بالسلع، فسترتفع الأسعار، ويبدأ التضخم أولاً، ثم يتحول بعد ذلك إلى تضخم مفرط، كما هو الحال في زيمبابوي وفنزويلا وقريباً في لبنان.
ولكن، في الغرب، وحيث أدى فائض الإنتاج إلى انخفاض الأسعار، أدّت طباعة النقود غير المغطاة، على العكس من ذلك، إلى ارتفاع الأسعار. لتصبح محصلة جمع السالب والموجب هي الصفر، لخلق وهم استقرار الأسعار ووهم عدم وجود أزمة.

التضخم العالمي يتسارع وانهيار الاقتصاد العالمي على الأبواب
لكن الحفاظ على هذا التوازن لفترة طويلة مستحيل، فقد كانت الاختلالات تتزايد طوال الوقت، بينما يؤدي فائض الأموال إلى فقاعات وحشية في سوق الأسهم. في الوقت نفسه، ظلت أسعار السلع الاستهلاكية مستقرة فقط، طالما استمرت الصين في إغراق الأسواق الغربية بالسلع التي تخسرها لنفسها، بالديون.
ثم جاء فيروس كورونا والحجر الصحي ليضربا سلاسل التوريد ويحدثان نقصاً في عدد من السلع. في الوقت نفسه، طبعت البنوك المركزية في الغرب مبالغ مهولة لا تصدق ومحيّرة للعقل من الأموال غير المغطاة. وبحسب تقديرات الاقتصادي الروسي، بافل ريابوف، فقد بلغ إجمالي ما طبعته 7 بنوك مركزية كبرى في الغرب (الولايات المتحدة الأمريكية واليابان ومنطقة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسويسرا وكندا وأستراليا)، في الفترة منذ مارس 2020 وحتى الآن، حوالي 12 تريليون دولار. وهو رقم يساوي رقم الأموال غير المغطاة، التي ضختها هذه البنوك في الفترة من 2008-2020 لتجاوز آثار الأزمة الاقتصادية في 2008، وثلاثة أضعاف ما قامت هذه البنوك بطباعته خلال 100 عام قبل 2008. وبدأت الحكومات ببساطة في توزيع جزء من هذه الأموال على السكان.
الآن، ومنذ نهاية العام الماضي، ولأول مرة منذ بداية الأزمة، بدأ تسارع نمو أسعار الغذاء والطاقة والعقارات والسلع الاستهلاكية الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية والدول المتقدمة الأخرى. التضخم يتسارع.
وفرض الرسوم "الخضراء" الآن سيؤدي حتماً إلى تسارع أكبر في نمو الأسعار في الدول الغربية، في الوقت الذي سيشتري فيه بقية العالم الموارد والطاقة بسعر أرخص، وسيحصل على ميزة تنافسية إضافية، خاصة في التجارة فيما بينها.
وبدلاً من نهب المستعمرات، يقوم الغرب بتحفيز نقل أكبر للنشاط الاقتصادي إلى آسيا، ويسرّع من تهميش ذاته.
لهذا تسمى هذه الأزمة بالنظامية، لأن كل محاولة لإنقاذ نظام محكوم عليه بالفشل، فقط تزيد من الاختلالات، وتزيد من معدل التدهور، وتعجّل بموت النظام.
لن تدوم الموضة "الخضراء" طويلاً، فقط ستدوم حتى انهيار النظام العالمي وموت الدولار.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات