مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

بوليتيكو: زعماء أوروبا لا يجدون ردا سريعا على قنبلة ترامب بشأن أوكرانيا

تحت هذا العنوان كتب نيكولاس فينوكور وفيكتور غوري لافونت مقالا لـ "بوليتيكو" تناول المخاوف المتزايدة بشأن نوايا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أوكرانيا.

بوليتيكو: زعماء أوروبا لا يجدون ردا سريعا على قنبلة ترامب بشأن أوكرانيا
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية) / RT

وجاء في المقال المنشور على الموقع:

باءت الجهود التي قادتها فرنسا بمشاركة زعماء أوروبيين لتقديم جبهة موحدة بشأن أوكرانيا في مواجهة المخاوف المتزايدة بشأن نوايا الرئيس الأمريكي بالفشل، حيث فشل الزعماء في الاتفاق على إرسال قوات لمراقبة اتفاق سلام محتمل.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا إلى عقد اجتماع طارئ في بروكسل بعد صدمة الزعماء الأوربيين إزاء أنباء مفاوضات الولايات المتحدة مع روسيا لإنهاء النزاع الأوكراني، دون دعوة أي ممثلين من أوروبا أو أوكرانيا.

وعقب اجتماع استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة في قصر الإليزيه، كانت استجابة الزعماء مخيبة للآمال، وعلق رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: "نحن ندرك أن مثل هذه الاجتماعات لا تنتهي باتخاذ قرارات".

بالتوازي قال كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا: "أكدنا اليوم في باريس أن أوكرانيا تستحق السلام من خلال القوة".

وظل الخلاف الأساسي حول ما إذا كان ينبغي إرسال قوات إلى أوكرانيا إذا تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، على خلفية استبعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال قوات أمريكية والسماح لأوكرانيا بالانضمام لحلف "الناتو"، ما يعني أن أي جهد لمنع روسيا من "مهاجمة أوكرانيا" مرة أخرى يجب أن يقع على عاتق الأوروبيين وحدهم.

ويؤيد هذه الفكرة فرنسا التي كان رئيسها ماكرون هو من اقترحها أول مرة، كذلك يؤيدها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، برغم أنه قال إن ذلك "لا يمكن أن يحدث إلا إذا شاركت الولايات المتحدة أيضا في أي قوة لحفظ السلام"، مصرا على الحاجة إلى "دعم أمريكي" بعد تأمين السلام في أوكرانيا من أجل ما أسماه "ردع روسيا عن مهاجمة أوكرانيا مرة أخرى"، وفقا لبوليتيكو.

لكن بولندا، الواقعة على الخطوط الأمامية والحليفة الوثيقة لأوكرانيا، والتي تملك أحد أكبر الجيوش في أوروبا، اعترضت على الفكرة، وقال مسؤول بولندي كبير، تحدث لـ "بوليتيكو" شريطة عدم الكشف عن هويته: "ببساطة لا تمتلك بولندا قدرة إضافية لإرسال قوات إلى أوكرانيا"، مشيرا إلى أن البلاد لها حدود طويلة مع جيب كالينينغراد الروسي وبيلاروس المتحالفة مع روسيا، والتي تحتاج إلى تعزيزها بقوات بولندية، وتابع: "الفرنسيون بعيدون ويتمكنوا من إرسال جنود إلى أوكرانيا، أما نحن قريبون ولا يمكننا ذلك".

من جانبها قالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن إن "كثيرا من الأمور" يجب أن تتضح قبل أن يتسنى إرسال قوات إلى أوكرانيا.

لكن الزعماء الأوروبيين وجدوا بعض القواسم المشتركة بشأن الحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، حيث أقر ستارمر بأنه سيتعين على الأوروبيين "تكثيف جهودهم سواء من حيث الإنفاق أو الإمكانيات التي يقدمونها لأوكرانيا". وقال توسك إن العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الدفاع تدخل "مرحلة جديدة"، حيث يدرك الأوروبيون الحاجة إلى مزيد من الإنفاق على الدفاع والاعتماد على الذات بشكل أكبر.

وقال رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف: "لقد فهمت أوروبا رسالة الولايات المتحدة بأنها يجب أن تفعل المزيد بنفسها. لكنه لا يزال من المبكر جدا التوصل إلى اتفاقيات ملموسة".

وأعاد المستشار الألماني أولاف شولتس دعمه لمقترح الاتحاد الأوروبي لتفعيل بند الطوارئ لتعزيز الإنفاق الدفاعي بشكل كبير، والذي دعمته فون دير لاين في مؤتمر ميونيخ للأمن الأسبوع الماضي. وبموجب الاقتراح، ستكون البلدان قادرة على إعفاء الإنفاق الدفاعي من حدود الديون والعجز في الاتحاد الأوروبي.

لكن، وبرغم القلق الذي كاد أن يتحول إلى ذعر، والذي ساد قمة ميونيخ للأمن، نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب الهجوم اللاذع الذي شنه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس علنا عن الولايات المتحدة، التي شكلت العمود الفقري لأمن القارة منذ عام 1945، قال شولتس: "لا ينبغي أن يكون هناك تقسيم للأمن بين أوروبا والولايات المتحدة"، فيما أضاف توسك: "لكن، يتعين علينا في الوقت نفسه أن نعترف بأن من مصلحة أوروبا والولايات المتحدة التعاون بشكل وثيق قدر الإمكان".

المصدر: بوليتيكو

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية