مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

الحزب الشيوعي الصيني لن يتبرأ من ماو تسي تونغ

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الثورة الثقافية التي أطلقها ماو تسي تونغ عام 1966، مشيرة إلى أن الحزب لن يتبرأ من "ربان الصين العظيم".

الحزب الشيوعي الصيني لن يتبرأ من ماو تسي تونغ
ماو تسي دونغ / wikipedia

جاء في مقال الصحيفة:

في 16 مايو/أيار 1966، أصدر ماو تسي تونغ تعليماته باستئناف الصراع الطبقي. وكانت التعليمات موجهة في البداية ضد البيروقراطية الحزبية؛ ولكنها انقلبت فيما بعد إلى تنكيل دموي بالأبرياء ونشر للفوضى. وقد وصفت بكين هذه الحملة، بعد وفاة ماو تسي تونغ، بالخاطئة. أما اليوم، فإن الصين تفتقر مرة أخرى إلى اليد القوية، كما يرى أحد الخبراء. فيما لا يزال المحللون والكتبة السياسيون الصينيون يجادلون بشأن الأسباب التي أدت إلى تلك الهزات والاستنتاجات التي يمكن الخروج بها.

يقول المؤرخ الصيني تشانغ ليفان إن "الصين كانت تشبه مستشفى مجانين، ويجب أن يتحمل ماو تسي تونغ الجزء الأكبر من المسؤولية عن ذلك؛ ولكن هذا كان عملا جماعيا، وعلى البلاد بكاملها التطهر من نتائج الثورة الثقافية"، التي أسفرت، بموجب معطيات غربية، عن موت مليون ونصف مليون إنسان من سكان القرى بسبب الجوع والتعذيب والإعدامات، بمن فيهم أولئك الذين أقدموا على الانتحار.

الثورة الثقافية في الصين / china-tcm.ru/

أما صحيفة "ساوث تشينا مورنينغ بوست"، التي تصدر في هونغ كونغ، ومن دون سعي لرد الاعتبار إلى "الربان العظيم"، تشير إلى أن ماو اعتمد على حملة دعائية واسعة وعلى التلاعب بالحقائق التاريخية؛ وأن الدرس يكمن في أنه عندما يتحول القائد إلى شبه إله فإن طموحاته الشخصية تعود بآثار كارثية على الدولة.

ومن الواضح أن خلف شعار تطهير الحزب والدولة من "البرجوازيين المرتدين" توارت رغبة ماو البراغماتية بعدم التخلي عن مقاليد السلطة، ولا سيما أنه، في مسعى منه قبل ذلك لإثبات قدرة الصين على أن تكون الأولى في بناء الشيوعية نيكيتا خروشوف، أطلق حملة "قفزة كبرى إلى الأمام".

ماو تسي دونغ ونيكيتا خروشوف / youtube

بيد أن الطرق البدائية في إنتاج الفولاذ، والتحول إلى "الطرق الثورية" في حرث الأرض وزراعتها، آلت إلى جوع أودى بحياة 30 مليون شخص. وتشوهت سمعة ماو تسي تونغ.

وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك من يضمن ألا يسير براغماتيو الحزب بعد وفاته على خطى خروشوف في فضحه لعبادة شخصية ستالين؛ ولكن الحزب الشيوعي الصيني لم ينتهج طريق الحزب الشيوعي السوفيتي. فعندما انتخب دين سياو بين قائدا للحزب، وهو أحد المبادرين في الإصلاحات الاقتصادية، لم يسقط ماو عن عرشه؛ لأن 70 في المئة من إجراءات ماو كانت صحيحة، بحسب رأيه، فيما كانت 30 في المئة منها فقط خاطئة.

دين سياو بين / wikipedia

واليوم أيضا، ليست لدى المكتب السياسي للحزب رغبة في إحياء ذكرى الكارثة التي حلت بالبلاد.

ويشير الباحث في معهد الشرق الأقصى ألكسندر لارين إلى أن "الثورة الثقافية هي بقعة سوداء في تاريخ الصين. لأنها ترافقت مع عنف شامل وتدمير لقوى الإنتاج وإذلال الإنسان. وقد صرح دين سياو بين، بأن تلك كانت عشر سنوات ضائعة. وهي تلقي ظلالا من الشكوك على الحزب الشيوعي وعلى فكرة القائد القوي. لذلك، فإن الوقت ليس مناسبا الآن لأن تتذكر الصين هذه المسألة حاليا".

ويضيف: تجري في الصين عمليات معقدة في مجالي الاقتصاد والسياسة؛ وعلى الصين أن تبتكر نموذجا جديدا. وهي لذلك تحتاج إلى سلطة مركزية قوية، والرئيس شي جين بينغ يعزز هذه السلطة باطراد. ولذلك، لا يرغبون في الصين بتركيز اهتمام المجتمع على الثورة الثقافية في مثل هذه الظروف.

وقد طلبت صحيفة "الشعب" من المواطنين عدم الخروج عن الإطار الذي صاغه الحزب عام 1981، والذي يتضمن إشارة إلى خطأ القيادة حينها، والذي استغلته "الجهات المعادية للثورة".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران