مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

إلى ماذا يؤدي تجاهل المشاعر في الطفولة؟

أفادت عالمة النفس ليليا شوفالوفا أن تقلب مزاج المراهقين أمر مفهوم وطبيعي، مشيرة إلى أن هناك عدة عوامل وراء هذه الظاهرة، بما في ذلك التغيرات المرتبطة بالعمر.

إلى ماذا يؤدي تجاهل المشاعر في الطفولة؟

ووفقا لها، ترتبط أهم عوامل مزاج المراهق بالعمر، مثل التغيرات الهرمونية وعدم اكتمال نمو الفصوص الأمامية للدماغ، المسؤولة عن التحكم الواعي في السلوك والعواطف.

وتوضح أن المزاج عامل أقل أهمية لكنه لا يزال مؤثرا، حيث تحدد مجموعة وظائف المزاج ردود الفعل الفطرية مثل "اضرب"، "توقف"، و"اهرب". وخلال فترة المراهقة، غالبا ما تتغلب العمليات الاستثارية في الجهاز العصبي على عمليات الكبح، ما ينعكس في السلوك عبر سرعة الغضب، العدوانية، الميل إلى المبالغة، والبكاء.

وتقول: "للمراهق عالم عاطفي متعدد الجوانب بشكل لا يصدق، يحتوي على طيف واسع من المشاعر والأحاسيس التي يصعب التعبير عنها بالكلمات. لذلك يشعر الطفل بسوء فهم الآخرين وقلة التقدير، مما يدفعه إلى تأكيد ذاته بطرق أحيانا مدمرة، مثل سرعة الغضب، السلوك العاطفي المفرط، الاحتجاجات، وأحيانا أشكال منحرفة، لمجرد الدفاع عن ذاته".

وتؤكد الخبيرة أنه من المهم فهم أن بعض سلوك المراهق لا يخضع بالكامل للعقل، بل تتحكم فيه العواطف والهرمونات، مع الإشارة إلى أن البيئة الاجتماعية تلعب دورا كبيرا في تشكيله. وأضافت: "ما يغرس في شخصية الطفل وطباعه قبل سن المراهقة يظهر آثاره لاحقا خلال فترة المراهقة وما بعدها".

ولفتت إلى أن الطفل الذي يتعرض للتقليل من شأنه أو إهمال محاولاته لبناء ذاته في سنوات الدراسة المبكرة، قد يعبر عن ذلك خلال المراهقة من خلال التمرد والعدوان والتنمر وسرعة الغضب، حتى إذا ظهر ذلك بشكل خفيف نسبيا.

وتشير إلى أن كبح الغضب المفرط يجب أن يبدأ مبكرا، عند تشكل أنماط التعلق الأساسية. فالتعلق الآمن يمنع الطفل من البحث عن إثبات ذاته بطرق غريبة، أما بدون التعلق الآمن، فستصبح سرعة الغضب والعدوان وسائل لجذب الانتباه وإثبات الأهمية والقيمة للآخرين.

وتوصي الخبيرة بضرورة الاهتمام بتربية وتنمية شخصية الطفل قبل سن المراهقة، بدلا من إلقاء اللوم على الهرمونات أو الدماغ وحدهما.

المصدر: runews24.ru

التعليقات

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد