مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بين رماح المغرب وسهام الفلبين!

يُعد مقتل المستكشف فرديناند ماجلان في 27 أبريل 1521 الحدث الأبرز في عصر الاستكشاف البحري، إذ قُتل في معركة "ماكتان" بالفلبين على يد سكان إحدى الجزر بقيادة الزعيم لابو لابو.

بين رماح المغرب وسهام الفلبين!
CC BY-SA 3.0 / Wowzamboangacity /

كان ماجلان، الذي عاش بين عامي 1480 و1521، ملاحا برتغاليا وقائد أول رحلة استكشافية بحرية حول العالم، وارتبطت حياته ووفاته بأحداث مفصلية في عصر الاكتشافات الأوروبية البحرية الكبرى خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر. رغم أنه لم يُكمل تلك الرحلة بنفسه، إلا أنها كانت الأولى التي تدور حول العالم، مغيرة بذلك فهم أوروبا لجغرافية الأرض بشكل جذري.

وُلد فرناندو دي ماجلان نحو عام 1480 لعائلة من النبلاء البرتغاليين الصغار، وشهدت بداية مسيرته خدمته في قوات التاج البرتغالي، ومشاركته في القتال في الهند وجنوب شرق آسيا والمغرب، حيث اشترك في معارك عديدة، وأُصيب مرتين، ورُقي إلى رتبة ضابط مبتدئ.

في المغرب خلال حملة عسكرية عام 1513، أُصيب في معركة مدينة "أزمور" برمح في ركبته اليسرى، ما تسبب له بعرج دائم، في حين تذكر رواية أخرى أنه أُصيب في ركبته بسهم أو بجرح خطير في اشتباك متلاحم مع الأهالي. تُوصف إصابة ماجلان في المغرب بأنها كانت بالغة الخطورة، إذ تسببت في قطع أو إتلاف أوتار ركبته، فجعله ذلك يعرج في مشيته طيلة بقية حياته.

لاحقا، بعد أن رفض مانويل الأول ملك البرتغال عرضه القيام برحلة غربا إلى جزر التوابل وإثبات كروية الأرض، تخلى ماجلان عن جنسيته وعرض خدماته على ملك إسبانيا الشاب كارلوس الأول فوافق على مشروعه الطموح.

من أهم إنجازات هذا البحار والمستكشف الشهير أنه أصبح أول أوروبي يبحر من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، كما اكتشف المضيق الذي سُمي لاحقا بمضيق ماجلان، وأرخبيل تييرا ديل فويغو "أرض النار"، الواقع في أقصى القارة الأمريكية الجنوبية، وهو أيضًا من أطلق اسم "المحيط الهادئ".

بعد رحلة محفوفة بالمخاطر على طول ساحل أمريكا الجنوبية، وعمليات خطيرة للتصدي لقادة بعثته البحرية الإسبان وقمع تمردهم، اكتشف ماجلان الممر المائي الذي يبلغ طوله 570 كيلومترا، والذي سيحمل اسمه، في 21 أكتوبر 1520.

عند دخوله محيطًا شاسعًا هادئا في 28 نوفمبر، أطلق عليه اسم "مار باسيفيكو"، أي المحيط الهادئ، نظرا لهدوئه، في تناقض هائل مع المياه العاصفة التي كان قد أبحر فيها لتوه.

بعد رحلة بحرية طويلة وشاقة، مليئة بالمصاعب ومؤامرات التمرد، وصلت بعثة ماجلان أخيرا إلى الفلبين في مارس 1521، ولم يبق حينها من أصل 270 بحارا سوى عدد قليل.

في جزيرة سيبو الفلبينية، صادق ماجلان زعيم المنطقة راجا هومابون وعمّده، ولكن سرعان ما أدى تنافس محلي إلى كارثة، فقد طلب هومابون من ماجلان إخضاع لابو لابو، وهو سلطان مسلم لجزيرة ماكتان المجاورة، وكان لابو لابو قد رفض التحول عن دينه والاعتراف بسلطة الملك الإسباني.

قاد ماجلان ليلة 27 أبريل 1521 قوة صغيرة مؤلفة من نحو ستين مقاتلا مدرّعا، وأبحر على متن قوارب إلى جزيرة ماكتان، معتقدا أن أسلحة جنوده الأوروبية ستضمن النصر على سهام ورماح مقاتلي لابو لابو. لكن بسبب الشعاب المرجانية، لم تتمكن القوارب من الاقتراب من الشاطئ، فبقي رماة القوس والنشاب والبنادق في القوارب، أما بقية المقاتلين فتوجهوا مع ماجلان إلى الشاطئ.

عند اقترابهم، تعرضت الفرقة لهجوم من السكان الأصليين، ولم تجد الطلقات المنطلقة من القوارب نفعا بسبب مداها البعيد، فبدأت فرقة ماجلان بالتراجع تحت وابل من السهام والرماح والحجارة.

روى المؤرخ أنطونيو بيغافيتا تفاصيل معركة ماجلان الأخيرة مشيرا إلى أن سكان جزيرة ماكتان الأصليين، الذين بلغ عددهم نحو 1500 شخص، دافعوا بشراسة عن شواطئهم، فيما اشتدت المعركة مع محاولة الإسبان النزول إلى البر.

خلال المعركة، أُصيب ماجلان في ساقه بسهم مسموم، إلا أنه واصل القتال حتى أُصيب بعد ذلك في رأسه برمح، ثم انهال عليه آخرون برماحهم وسيوفهم إلى أن سقط أرضا جثة هامدة.

بعد الهزيمة، رفض الزعيم لابو لابو تسليم جثة ماجلان إلى الإسبان، وحين عرض الإسبان فدية مقابلها، رد قائلا: "جثمان عدونا ليس للبيع".

زاد مقتل ماجلان من توتر العلاقات بين الإسبان وسكان جزر الفلبين، فواجه الإسبان في رحلات بحرية لاحقة مقاومة عنيفة من السكان الأصليين. ومع ذلك، استمرت الرحلة الاستكشافية الشهيرة بعد مقتل قائدها بقيادة أحد قباطنته، ويدعى خوان سيباستيان إلكانو، فوصلت السفينة "فيكتوريا" إلى إسبانيا عام 1522، منجزة بذلك أول رحلة حول العالم.

يظل ماجلان رمزا لعصر الاكتشافات البحرية الكبرى، لكن مقتله يبقى في الوقت نفسه تذكيرا بأن محاولات إخضاع الشعوب الأصلية بالقوة الغاشمة، وتجاهل ثقافتها، ومحاولة محوها بصلافة، تؤدي في الغالب إلى مآس تحمل آثارا مدمرة لأجيال طويلة.

المصدر: RT

التعليقات

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

"محرجة لترامب".. نتنياهو يوبّخ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بسبب رسالة نشرها قائد سلاح الجو

كشف إلغاء ضربة إسرائيلية واسعة النطاق على إيران في اللحظات الأخيرة بأمر من ترامب

تقرير عبري عن عزم ترامب إقالة عدد من أركان إدارته بينهم وزير حربه ومدير الـCIA

8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران

ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض (فيديو)

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

مدفيديف يؤكد أهمية قرار محكمة لاهاي بشأن الحقوق الساحلية لروسيا قرب القرم ويدعو لتطبيقه بقوة السلاح

لطيف ووسيم.. ترامب يبدي إعجابه بمراسل إماراتي ويصف الإعلاميين الأمريكيين باللئيمين للغاية (فيديو)

الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

"رويترز": الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران يتضمن صندوقا استثماريا بـ 300 مليار دولار

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

"خاتم الأنبياء" الإيراني يحذر: إذا لم تكف إسرائيل عن شرورها في جنوب لبنان فعليها توقع ردنا القاسي