مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

عراقجي: لا نثق بالأمريكيين وهذا أكبر عائق أمام أي جهد دبلوماسي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدما رفض الرد الإيراني أرسل مطلبا للتفاوض، مؤكدا أن بلاده لا تثق بأمريكا إطلاقا.

عراقجي: لا نثق بالأمريكيين وهذا أكبر عائق أمام أي جهد دبلوماسي
Gettyimages.ru

وقال وزير الخارجية الإيراني اليوم في مؤتمر صحفي في نيودلهي: "بلدي تعرض لعدوان من أمريكا وإسرائيل. وقع الهجوم أثناء ممارسة الدبلوماسية. نقدر الدول التي أدانت هذا العمل العدواني، خاصة الهند التي أعربت عن تضامنها وقدمت مساعدات إنسانية".

وقف إطلاق النار هش وهناك محاولة جديدة لإحياء الدبلوماسية. نحن لا نثق بالأمريكيين ولن نتفاوض إلا إذا كانوا جادين

وأضاف: "نحن في حالة وقف إطلاق نار، وإن كانت هشة، لكننا نسعى لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى. لا يوجد حل عسكري لقضية إيران، وسنقاوم أي عدوان. سنبدأ المفاوضات عندما يكون الطرف الآخر جادا وعلى المسار الصحيح، ونحن لا نثق بأمريكا إطلاقا". الرسائل المتناقضة التي نتلقاها من أمريكا تتغير يوميا، وأحيانا نتلقى رسالتين مختلفتين في يوم واحد. بعض الأطراف تريد تعطيل المفاوضات وإقحام أمريكا في الحرب، ونأمل أن تعود المفاوضات إلى العقلانية وأن نصل إلى حل عبر الحوار".

وقال عراقجي: "هذه هي المرة الثانية التي نبدأ فيها مفاوضات مع الولايات المتحدة، ولكن في خضم المفاوضات وذروة العملية الدبلوماسية، قرروا مهاجمتنا، وكان هذا أمرا مؤسفا للغاية. نحن نقدر جميع الدول التي أدانت هذا الهجوم. كما نشكر حكومة وشعب الهند على تضامنهم وتعاطفهم مع الشعب الإيراني، ونثمن المساعدات الإنسانية التي قدمتها الحكومة الهندية كدليل على التضامن. هذا الأمر ذو قيمة كبيرة بالنسبة لنا. كما تعلمون، نحن الآن في حالة وقف إطلاق نار، ورغم أن هذا الوقف هش للغاية، إلا أننا نحاول الحفاظ عليه لإتاحة الفرصة للدبلوماسية والتوصل إلى حل دبلوماسي ومفاوض".

ما عجزوا عنه بالحرب لن يحققوه بالمفاوضات ولا حل عسكريا لإيران ولا بديل عن التفاوض

وتابع عراقجي: "في الواقع، لا يوجد حل عسكري لإيران. لقد جربونا مرات عديدة، لكننا لم نستسلم أبدًا للضغط أو التهديد، وقاومنا أي عدوان وضغط. كما صمدنا في وجه العقوبات. لأكثر من أربعين عاما، كان بلدنا وشعبنا هدفا للعقوبات الأمريكية الشديدة والظالمة، لكن هذه العقوبات لم تغير إرادتنا ولا سياساتنا. الشعب الإيراني لا يستجيب إلا بلغة الاحترام. كلما خوطبنا بلغة الاحترام والدبلوماسية والحوار، قابلنا ذلك بإيجابية ورحبنا بالحلول الدبلوماسية. الآن، بعد أربعين يوما من الحرب، عندما يئست أمريكا من تحقيق أهدافها في عدوانها على إيران، عادت لتقديم عرض بالمفاوضات. نحن مهتمون بالمفاوضات، ولكن فقط إذا كان الطرف الآخر جادا ويبحث حقا عن مفاوضات حقيقية".

وأضاف: "نحن لا نثق بالأمريكيين؛ هذه حقيقة، وهذا هو أكبر عائق أمام أي جهد دبلوماسي. الجميع يعلم أن لدينا أسبابا كثيرة لعدم الثقة بأمريكا، بينما ليس لديهم أي سبب لعدم الثقة بنا. في عام 2015، توصلنا مع أمريكا وأعضاء مجلس الأمن الآخرين وألمانيا إلى اتفاق نووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني). تفاوضنا لأكثر من عامين وتوصلنا إلى اتفاق جيد جدا، احتفى به العالم كإنجاز للدبلوماسية. ولكن بعد عام واحد فقط من تنفيذه، انسحبت الإدارة الأمريكية الجديدة في الولاية الأولى للرئيس ترامب من الاتفاق دون أي مبرر أو سبب، بينما كانت إيران ملتزمة بالكامل بجميع تعهداتها. ثم دخلنا في مفاوضات مرة أخرى. بعد عدة جولات من الحوار، قرروا مهاجمتنا واندلعت حرب استمرت اثني عشر يوما. وهذا العام، قدموا عرضا آخر بالمفاوضات، وأجرينا ثلاث جولات من المحادثات: الأولى في مسقط، ثم جولتان في جنيف. كانت الجولة الأخيرة من المفاوضات في 26 فبراير/شباط. أعلن وزير خارجية عمان، صديقي العزيز بدر البوسعيدي الذي لعب دور الوسيط، في رسالة أنه تم تحقيق تقدم مهم. قبل نشر تلك الرسالة، أظهر النص لكل من الوفدين الإيراني والأمريكي، وأكد الوفد الأمريكي أنه تم تحقيق تقدم كبير وأنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق نهائي قريبا. ولكن بعد يومين فقط، في 28 فبراير/شباط، قاموا مع إسرائيل بشن عدوان على شعبنا. لذلك، القضية الأكثر أهمية الآن هي مسألة الثقة. لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نثق بالأمريكيين. ولهذا السبب، يجب أن يكون كل شيء محددا بدقة ووضوح وشفافية لإمكانية التوصل إلى اتفاق".

وتابع: "لقد قاومنا حربا ثقيلة جدا ضد شعبنا، ولم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم. من الواضح أن ما لم يتمكنوا من تحقيقه عسكريا، لن يتمكنوا من تحقيقه عبر طاولة المفاوضات، إلا إذا تم التوصل إلى حل يرضي الطرفين. حاليا، تعاني المفاوضات من انعدام الثقة، وكذلك من الرسائل المتناقضة التي نتلقاها من الأمريكيين. كل يوم هناك رسالة جديدة؛ حتى في بعض الأيام تصدر رسالتان مختلفتان، وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة ويزيد من انعدام الثقة. نحن نعلم أيضا أن هناك أشخاصا يحاولون تحريف مسار الدبلوماسية؛ محرضو حرب يريدون إقحام أمريكا مرة أخرى في حرب أخرى. آمل أن ينتصر العقل والدبلوماسية في النهاية، وأن نتمكن من خلال الحوار من الوصول إلى حل تفاوضي، لأنه لا يوجد حل آخر غير التفاوض."

 إيران لا تسعى للسلاح النووي ومضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحا وآمنا

وردا على سؤال بشأن تصريحات ترامب وشي جين بينغ بأنه لا ينبغي لإيران أن تحصل على السلاح النووي، وكذلك ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا، أكد عراقجي أن "إيران تشاركهما نفس الرأي"، وقال: "إيران لم تسعَ أبدا إلى السلاح النووي، وأثبتت ذلك بتوقيعها على اتفاق عام 2015. البرنامج النووي الإيراني سلمي، وكانت إيران دائما مستعدة لبناء الثقة لإثبات سلامته".

وتابع: "بخصوص مضيق هرمز، مطلب إيران هو أن يظل الممر مفتوحا بالكامل. من وجهة نظر إيران، مضيق هرمز مفتوح وجميع السفن يمكنها المرور عبره؛ باستثناء السفن التابعة للدول التي هي في حالة حرب مع إيران. يجب على هذه السفن التنسيق مع القوات العسكرية الإيرانية للعبور لتجنب خطر الألغام والعوائق المحتملة. إيران، كما ساعدت عددًا من السفن الهندية على العبور الآمن، مستعدة لمساعدة جميع السفن الراغبة في العبور الآمن والمأمون. تأمين سلامة عبور السفن هو سياسة إيران وهو أيضًا في مصلحتها. بالطبع، بسبب العدوان الأمريكي وانعدام الأمن الذي خلقته في المنطقة، لم تعد الظروف كما كانت عليه؛ ولكن إذا انتهى هذا العدوان، سيعود الوضع إلى طبيعته، وستقوم إيران بالتنسيق مع عُمان لضمان العبور الآمن لجميع السفن عبر مضيق هرمز. كما يعلم الجميع، إيران وعُمان هما دولتان ساحليتان على جانبي مضيق هرمز، وهذا المضيق يقع في المياه الإقليمية للبلدين ولا توجد مياه دولية بينهما. لذلك، يجب إدارة هذا الممر من قبل إيران وعُمان، والآن يتبادل البلدان المشاورات لوضع آلية مناسبة لإدارة مستقبل مضيق هرمز وضمان العبور الآمن لجميع السفن".

المصدر: RT

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)